ذكرى نكبة فلسطين
مبشرات بالنصر المبين
و نحن إذ نعيش أجواء ذكرى النكبة الثانية والستين، ومع مرارة ما يشعر به كل فلسطيني حر، غيور على دينه و وطنه، و مع كل المحبطات و المثبطات .. و مع الصورة السوداوية و المأساوية التي يعيشها عالمنا العربي و الإسلامي .. و مع مأساة الانقسام الفلسطيني القاتل و المروع .. إلا أن الأمل ما زال يحدونا، وتمتليء به نفوسنا و أرواحنا.
وأنا اليوم سأتحدث في أمر قد يكون بعيدًا عن أجواء النكبة إلا أنه ذات صلة كبيرة بالذكرى و القضية.
إخواني .. أبنائي ..
سأتحدث إليكم اليوم عن المبشرات بالنصر على عدونا الصهيوني، مع اعترافي أن هناك خلل كبير على كل المستويات، السياسية والعسكرية و الاقتصادية و الأمنية و على مستوى الدعم العربي والإسلامي و الدولي .. إلا أن المبشرات بالنصر كثيرة و واضحة ..
فلتفتحوا معي الآذان والعقول والقلوب ..
أول هذه المبشرات من القرآن الكريم:
يقول تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (النور -55) .
و يقول تعالى: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ، وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ} (القصص 6 - 4) .