9.ما رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل، وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني مهدي بن جعفر الرملي، حدثنا ضمرة عن السيباني واسمه يحيى بن أبي عمرو بن عبد الله الحضري، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم، إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟، قال: ببيت المقدس، وأكناف بيت المقدس" [1] .
10.روى الإمام أحمد قال: حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسرائيل عن زيد بن جبير عن أبي يزيد الضني عن ميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: يا نبي الله أفتنا في بيت المقدس، فقال:"أرض المحشر والمنشر، ائتوه فصلوا فيه فإن الصلاة فيه كألف صلاة فيما سواه، قالت: أرأيت من لم يطق أن يتحمل إليه أو يأتيه، قال: فليهدِ إليه زيتًا يسرج فيه، فإن من أهدى له كان كمن صلى فيه" [2] .
11.روى الإمام ابن ماجه في سننه قال: حدثنا أبو بكرة بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، حدثني سليمان ابن سُحيم عن أم حكيم بنت أمية عن أم سلمة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من أهل بعمرة من بيت المقدس، غُفر له" [3] .
12.وعنده أيضًا قال حدثنا محمد بن المصفّى الحمصى، حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا محمد بن إسحاق عن يحيى بن أبي سفيان، عن أمه أم حكيم بنت أُمية، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أهل بعمرة من بيت المقدس، كانت له كفارة لما قبلها من الذنوب" [4] .
(1) المصدر السابق: رقم (22220) ، ص16/ 270 - حم5/ 279.
(2) المصدر السابق: رقم (27498) ، ص18/ 605 - حم2/ 462.
(3) أخرجه ابن ماجه في سننه: رقم (3001) ، كتاب: المناسك، باب: من أهل بعمرة، ص2/ 999.
(4) المصدر السابق: رقم (3002) ، ص2/ 999.