إن رؤية المسلمين لبيت المقدس وبالتالي لفلسطين كلها تنبثق أساسًا من نصوص القول الشريف قرأنًا وسُنةً .. منها تنطلق الرؤية الإسلامية.
ولقد استأثر بيت المقدس وبالتالي فلسطين بمجموعة من الآيات القرآنية. ما وجدنا غيرها من المدن أو البلاد أستأثر بمثله. فلقد ورد ذكر بيت المقدس وفلسطين في القرآن الكريم 15مرة.
ووردت أحاديث عن النبي متصلة، وعن الصحابة موقوفة تُبين مكانة القدس وفلسطين، مما جعل المسلمين ينظرون إليها نظرةً خاصة، ليست كنظرتهم إلى أي مدينة أخرى أو أي بلد آخر، ولقد نالت المدينة المقدسة وما حولها من الأرض من البركة والقدسية، وأهم ما يتميز به الشيء المقدس هو الوقار والجلال والجمال.
وأهم ما يتميز به الشيء المبارك هو الخيرية والعطاء والثراء.
إن مدينة القدس مدينة مباركة مقدسة، فيها التقت أسباب الطهر والهيبة والوقار والجلال والجمال والخير والعطاء منذ القدم، وفيها من تراث الأنبياء والنبوة ما لا يُوجد في مدينة أخرى غيرها. وفيها من أسباب، الاتصال بالسماء ما لا يُوجد في مدينة غيرها.
لقد جعل الله البركة في هذه الأرض ذات بُعد عالمي لكل العالم، وعلى مدى التاريخ، وحياة البشر جميعهم"ونجيناه ولوطًا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين".
ماذا قال القرآن عن بيت المقدس وفلسطين؟:
قال تعالى:
1. {وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} البقرة (58) .
القرية: بيت المقدس.
2. {يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ} المائدة (21) .
الأرض المقدسة: بيت المقدس وما حولها.