فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 102

قال النووي رحمه الله تعالى: وفي هذا الحديث جواز الدعاء على من خالف الحكم الشرعي بلا عذر.

وفيه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل حال حتى في حال الأكل [1] [2] .

المبحث الثاني

الآداب الشرعية، والحكم النبوية التي ينبغي مراعاتها وامتثالها عند النصح والتوجيه من الطرفين:

1 -الحكمة في معالجة الخطأ حتى لا يؤدي إلى خطأ أكبر منه، أو يعالج الخطأ بخطأ آخر.

قال تعالى: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [3] .

وقال الحافظ ابن رجب:"وأما بيان خطأ من أخطأ من العلماء قبله، إذا تأدب في الخطاب، وأحسن في الرد والجواب فلا حرج عليه ولا لوم يتوجه إليه" [4] .

(1) شرح صحيح مسلم [ج13 ص192] .

(2) وثمة أساليب أخرى في معالجة الخطأ ذكرها الشيخ محمد المنجد في كتابه القيم"الأساليب النبوية في التعامل مع أخطاء الناس"فليراجع.

(3) النحل: 125.

(4) الفرق بين النصيحة والتعيير [ص12] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت