الشكُ في اسم الكتاب:
وعندما يشك في اسم الكتاب يومئ إلى ذلك، فيقول في ترجمة الحزَاق:
محمد بن حمد العلمي 7/ 73:"له (ديوان العلمي) . . . و(ديوان رسائل"
ومنظومات -خ) في خزانة الرباط (275 د) لم أره ولعله الأول؟"."
ويقول في ترجمة الشِّرواني 7/ 88:"له كتب منها (روضة العطر -خ) في"
الطب مجلد ضخم (رأيته في مكتبة الفاتيكان 877 عربي) ومنه نسخة غير مسماة
(او لعلها كتاب اخر له، عربي في الطب أيضًا) رأيتها في اللورنزيانة، بفلورنس
(رقم 1 4 2 شرقي) ولم تتيسر لي مقابلتها بالأولى"."
تعداد مجلدات الكتاب:
وقد يذكر عدد مجلدات الكتاب، كقوله في ترجمة المامقاني 6/ 93:
"ذرائع الأحلام في شرح شرائع الإسلام"في مجلدين ضخمين"، وقوله في"
ترجمة الشريف الرضي 6/ 99:"له (ديوان شعر) في مجلدين".
اظهار رايه في بعض كتب المترجم:
ويسوق الزركلي - احيانًا - رايه في بعض الكتب، فيقول في كتاب(وفيات
الأعيان)لابن خلكان 1/ 0 22:"وهو أشهر كتب التراجم ومن احسنها ضبطًا"
وإحكامًا"وقال في الهامش:"انتقده ابن كثير في البداية والنهاية 1 1/ 13 1 في
كلامه على ابن الراوندي بقوله:"وقد ذكره ابن خلكان في الوفيات وقلس عليه،"
ولم يخرجه - أو يجرحه - بشيء، ولا كأن الكلب أكل له عجينًا!، على عادته
في العلماء والشعراء، فالشعراء يطيل تراجمهم، والعلماء يذكر لهم ترجمة
يسيرة، والزنادقة يترك زندقتهم"."
وقال في ترجمة اليزدي 4/ 80:"وتصانيفه سهلة العبارة تمتاز بحسن"
الإيجاز"وفي ترجمة عبد الله حسين 4/ 81:"وألف كتبًا كثيرة في المناسبات
يعوزها العمق والتحقيق"."