الصفحة 26 من 171

وهكذا طوى الموت أبا غيث خير الدين الزركلي، العلم الذي خفد

الأعلام، وهيهات أن تجود بمثله الأيام.

3 1 - ذُرً ئته:

اعقَبَ الزركلي رحمه الله ابناَ وثلاث بنات، أما الابن فهو (غيث) ولد في

عمان سنة (1922 م) وتخرج في كلية الطب بالقصر العيني بجامعة القاهرة سنة

(950 ام) ، ومارس الطب بعيادته، ثم التحق بإدارة الشؤون الصحية بجامعة

الدول العربية (0 96 1 - 980 1 م) ، وهو مقيم في القاهرة، ومتزوج بابنة الحاج

أمين الحسيني مفتي فلسطين.

اما بناته فهُن الميس) المولودة في دمشق والقوفاة نحو سنة 1992

و (طريفة) المولودة في القاهرة والمتزوجة والمقيمة فيها، وهي من أعلم أبناء

الزركلي بحياته وآثار 5، و (حياة) المولودة في القدس، والمتزوجة والمقيمة

بالقاهرة، وكفهن رئات بيوت، وكلهن تخزَجْنَ في الكلية الأميركية للبنات

بالقاهرة (1) .

4 1 - حليته وشمائله:

كا ن رحمه ا لله أسمر، طوا لاَ بين ا لرجا ل، اميل إ لى ا لنحافة، حلو ا لقسمات

أما شمائله، فقد كان دمث الخلق، -خفيف الروح، حلو الحديث، بارع

النكتة، سريع البديهة، عصبيئَ المزاج، يتب! ط مع أصدقائه ويتفقدهم. وكان

كظيم غيظ، ورحيب صدر، لطيفاَ شفافاَ إ لا إذا مست كرامته، فهو عندئذٍ الرعد

ا لهدار.

15 -مكانته:

تقديراَ للزركلي اللغوي والأديب الشاعر والمؤرخ، ضفه المجمع العلمي

وكان الزركلي - كما ذكرت لي ابنته السيدة طريفة - لا يميل إلى اختلاط الذكور

مع الإناث في التدرش!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت