وهكذا طوى الموت أبا غيث خير الدين الزركلي، العلم الذي خفد
الأعلام، وهيهات أن تجود بمثله الأيام.
3 1 - ذُرً ئته:
اعقَبَ الزركلي رحمه الله ابناَ وثلاث بنات، أما الابن فهو (غيث) ولد في
عمان سنة (1922 م) وتخرج في كلية الطب بالقصر العيني بجامعة القاهرة سنة
(950 ام) ، ومارس الطب بعيادته، ثم التحق بإدارة الشؤون الصحية بجامعة
الدول العربية (0 96 1 - 980 1 م) ، وهو مقيم في القاهرة، ومتزوج بابنة الحاج
أمين الحسيني مفتي فلسطين.
اما بناته فهُن الميس) المولودة في دمشق والقوفاة نحو سنة 1992
و (طريفة) المولودة في القاهرة والمتزوجة والمقيمة فيها، وهي من أعلم أبناء
الزركلي بحياته وآثار 5، و (حياة) المولودة في القدس، والمتزوجة والمقيمة
بالقاهرة، وكفهن رئات بيوت، وكلهن تخزَجْنَ في الكلية الأميركية للبنات
بالقاهرة (1) .
4 1 - حليته وشمائله:
كا ن رحمه ا لله أسمر، طوا لاَ بين ا لرجا ل، اميل إ لى ا لنحافة، حلو ا لقسمات
أما شمائله، فقد كان دمث الخلق، -خفيف الروح، حلو الحديث، بارع
النكتة، سريع البديهة، عصبيئَ المزاج، يتب! ط مع أصدقائه ويتفقدهم. وكان
كظيم غيظ، ورحيب صدر، لطيفاَ شفافاَ إ لا إذا مست كرامته، فهو عندئذٍ الرعد
ا لهدار.
15 -مكانته:
تقديراَ للزركلي اللغوي والأديب الشاعر والمؤرخ، ضفه المجمع العلمي
وكان الزركلي - كما ذكرت لي ابنته السيدة طريفة - لا يميل إلى اختلاط الذكور
مع الإناث في التدرش!.