الصفحة 55 من 166

(او ننسهإ) أو نتركها فلا نغثر حكمها، وكذلك قراءة ننسأها، معناها: نؤخِّرها

فلا نغير حكمها والمؤخر متروك، (نأت بخير منها) للمكلَّف إن كان خفيفًا

فخيريته بسهولته، لىن كان شديداَ فخيريته بكثرة ثوابه، فالنسخ والترك لحكم

الاَية. . .

والاَية الأخرى قوله تعالى:! وَإِذَا بَذَفاَ ءَايَة م! اتَ ءَايَة وَاَدئَهُ

أَغدَ- بِمَا! شهقَالُوَأ إنَمَاَ أَنتَ مُفغ بَل أَكزُهُؤ لَا يَعْدُونَ"أ النحل: 1 0 1)،"

وهذه الاَية مكية نزلت للرد على المشركين. . .

ثم ختم هذا البحث بفائدة نفيسة في تعريف الخبر عند علماء المعاني

والأصول، واعتراض ابن الشاط عليهم بتحقيق دقيق0

2 -توجيه العناية، لتعريف علم الحديث رواية ودراية:

وقد حرر في هذا البحث معنى هذين العلمين، أي علم الحديث رواية،

وعلم الحديث دراية، بما استفاد 5 من اخيه السيد أحمد رحمه الله المتوفى

(380 ا هـ) بمصر، مما يدل على رسوخه في علم الحديث والسنَّة.

قال رحمه الله: أول من عزَف علم الحديث رواية ودراية على طريقة أهل

المنطق هو ابن الاكفاني - فيما اعلم - المتوفى (794 هـ) ، ولم يكن من أهل

الحديث، ولا خبرة له بالصناعة الحديثية، لىنما عرف هذا العلم كما عرف

غيره، في (إرشاد القاصد إلى أسمى المقاصد) 0

وتعريفه هو: علم الحديث الخاص بالرواية يشتمل على أقوال النبيئَ ع! يى

وأفعاله وروايتها وضبطها وتحرير ألفاظها.

والعلم الخاص بالدراية: علم يعرف منه حقيقة الرواية وشروطها

وانواعها وأحكامها وحال الرواة وشروطهم، وأصناف المرويات، وما يتعلق

بها. . .

وتبعه في ذلك السيوطي في (تدريب الراوي) ، وعز الدين بن جماعة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت