كلمة تعاب" [1] ."
وقال أبو عاصم النبيل:"ما اغتبت مسلمًا منذ علمت أن الله حرم الغيبة" [2] .
وعن حزم قال:"كان ميمون بن سياه لا يغتاب، ولا يدع أحدًا يغتاب عنده، فإن انتهى، وإلا قام وتركه" [3] .
وعن الصَّلْت بن بَسْطامٍ: حدثني رجل من تيم الله، وكان قد جالس الشعبي وإبراهيم، قال:"ما رأيت أحدًا أملك للسانه من طلحة بن مُصَرِّف" [4] .
وهو القائل رحمه الله:"ما تكلمت بكلمة منذ عشرين سنة، لم أتدبرها قبل أن أتكلم بها إلا ندمت عليها، إلا ما كان من ذكر الله" [5] .
وقال أبو بكر بن عياش:"ما سمعت أبا إسحاق -السبيعي- يعيب أحدًا قط، وإذا ذكر رجلًا من الصحابة، فكأنه أفضلُهم عنده" [6] .
وقال خارجة بن مصعب:"صحبت عبد الله بن عوف أربعًا وعشرين سنة، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة" [7] .
وعن يحيى القطان قال:"ما ساد ابن عون الناس أن كان أتركهم للدنيا، ولكن إنما ساد ابن عون الناس بحفظ لسانه" [8] .
(1) "سير أعلام النبلاء" (4/ 259) .
(2) "الصمت"لابن أبي الدنيا ص (300) .
(3) "السابق"رقم (177) ص (210) .
(4) "السابق"رقم (324) .
(5) "السابق"رقم (425) .
(6) "السير" (399/ 5) .
(7) "الحلية" (37/ 3) .
(8) "الحلية" (3/ 37) .