الصفحة 85 من 163

مدلولُ إحداهما مدلولَ الأخرى، مثل أن تكونَ إحداهما مثبتة لشيء

والأُخرى نافيةً له.

واشار - رحمه اللّه - في هذا المبحث إلى عدة امور:

منها: أنَّه لا يمكن ان يقع التعارض بين ايتين مدلولهما خبري، لأنَّه

يلزمُ كون إحداهما كذبًا، وهو مستحيل في اخبار اللّه تعالى.

ومنها: أنه إذا راى المسلمُ ما يوهم التعارضَ بين اَيتين من كتاب اللّه

عزَّ وجلَّ، فعليه الجمعُ بينهما، فإن لم يتبيّنَ له وجه الجمع، وجبَ عليه

التوقف، وأن يكِلَ الأمرَ إلى عالمه. وأورد بعض الأمثلة من اَيات القرآن

الكريم التي توهم في ظاهرها التعارض.

المبحث الخامس - القَسَم:

وذكر فيه: تعريف القسم، وادواته؟ وهي: الواو، والباء، والتاء،

ومثَّل لكل أداة بآية من كتاب اللّه عزَّ وجلَّ.

ثم ذكر فائدتين من فوائد القسم:

إحداهما: بيان عظمة المقسم به.

والثانية: بيان أهمية المقسم عليه، وإرادة توكيده.

ثم ذكر انه لا يحسن القسم إلا في الأحوال التالية:

الأولى: أن يكون المقسم عليه ذا أهمية.

الثانية: أن يكون المخاطَبُ مترددأ في شأنه.

الثالثة: أن يكون المخاطَبُ منكرًا له.

المبحث السادس - القصص:

وذكر فيه: تعريفها لغة واصطلاحأ، واقسامها وانواعها، والمحرض

منها، والفوائد المترتبة عليها، والحكمة من تكرارها واختلافها في

الطول والقصر والأسلوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت