ابي طالب، وعبد اللّه بن مسعود، وعبد اللّه بن عباس، ومجاهد بن جبر
المكي.
المبحث الثالث - أقسائم القراَن الكريم من حيث الإحكام
والتشابه:
ذكر -رحمه اللّه- في هذا المبحث موقف الراسخين في العلم والزائغين
من المتشابه. الذي بيَّنه اللّه سبحانه في قوله:"فَأَمًا ألًذِينَ فِىِ قُلُوبِهِصْ زَيْغٌ فيًتَّبِعُونَ"
مَا لشًبَهَ تةُ اَبتغَآإَئفِتنَةِ وَاَلغد تَأوِي! وَمَا يغَلَمُ تَأوِي! ؤ إِلَّا اَللَّهُ وَاَلزسِخونَ فِى ألْحِلْوِ
يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِ ءكل مِّن عِندِرَبِّنَا وَمَا يَذَكَرُ إلَأ أُؤلوا آلأَ لنبِ"ا آل عمران: 7)."
كما ذكر انَّ التشابه الواقع في القران الكريم نوعان:
النوع الاول: حقيقي، وهو ما لا يمكِنُ أن يعلمه البشر، كحقائق
صفات اللّه عزَّ وجلَّ.
النوع الثاني: نسبي، وهو ما يكونُ مشتبهًا على بعضِ الناس دونَ
بعضٍ، فيكون معلومًا للراسخين في العلم دون غيرهم.
ثم بيَّن الحكمة في تنوع القرآن الكريم إلى محكم ومتشابه، فقال
رحمه اللّه:
"لو كان القرانُ الكريم كلُّه محكمًا لفاتت الحكمةُ من الاختبار به"
تصديقًا وعملًا لظهور معناه، وعدم المجال لتحريفه، والتمسك
بالمتشابه ابتغاءَ الفتنةِ، وابتغاءَ تأويله.
ولو كان كله متشابهًا لفاتَ كونه بيانًا، وهدً ى للناس، ولما آمكنَ
العملُ به، وبناءُ العقيدة السليمة عليه"."
المبحث الرابع - موهم التعارض من القراَن الكريم،
والجواب عنه، وأمثلة من ذلكً:
وموهم التعارض في القراَن الكريم: أن تتقابل ايتان، بحيث يمنع