مخطوطًا - بخطي أو بخط غيري - لمكتبة الجامعة الإسلامية في المدينة
المنورة، لأن لي فيها ذكريات حسنة - في الدعوة للكتاب والسئة، وعلى
منهج السلف الصالح - يوم كنت مدرسًا فيها، راجيًا من الله تعالى ان ينفع
بها رؤَادها كما نفع بصاحبها -يومئذٍ - طلابها، وان ينفعني بهم
وبإخلاصي ودعواتهم.
"رَث أَؤزتجنِىَ أَن أَشكُرَ نِقمَتَكَ ألًتى- أَنْعَتتَ عَكً وَكل! رلدَئَ وَأَن أَضَلَ ضَلِحا"
تَرضحمهُ وَأَضلِح لِى فِى ذُزِتتِئ إقِ تتتُإلكَ لَاق مِنَ اَلصُئِالِينَ"أ الأحقاف: 5 1،."
27 جمادى الأولى 0 1 4 ا هـ
وكتب
الفقير إلى رحمة ربه
محمد ناصر الدين الألباني