الصفحة 70 من 149

عن السياسة والساسة، فقد كانت له صلات وثيقة بشخصية سياسية كبيرة في

عصره وهو (أبو القاسم المغربي) ، وهو السياسي الذي لزم والدُ 5 العزيزَ صاحب

مصر، وكان في الوقت نفسه أديبًا يستعين بشعره ونثر 5 على الوصول إلى

ماربه السياسية، ومن هنا توثقت صلته بالمعري، وكانت بينهما صداقة ومودة.

وفي الفصل الأول يناقق المحاسني نظرة أ بي العلاء إلى طبقات المجتمع،

وهي ناحية هامة عُني المحاسني بإبرازها في كتابه، فقد كان من البديهي(على حد

قوله)"أن يُعنى أبو العلاء بالفقر والغنى، لأن هذين العاملين خُلفا مع الإنسان،"

وأحسب سيقيان ما بقي الملوان. فأبو العلاء وقد تناول بنفده المجتمع في

مظاهره وبواطنه كان جديرًاان ينظر إلى الغنى والفقر نظرة متمكن اريب ونفادة

عجيب"."

أما الفصل الثالث ففد خصص للحديث عن بُناة المجتمع وهادموه، ومن

بُناته رجال الدين، وقد كان المعري إسلامي العقيدة في أمر الغيب والعلم به،

ولا يعجبه الفًال أو الطيَرة فهو يقول:

آليتُ لا يدري بما هُوَ كائنٌ مُتمًائِل في الأمرِ أو مُتطئرُ

ويقول أيضًا بأن علم الغيب دئه وحده، وأنه لا علم به للمنجمين:

يُحدصثن! عَفَا يكونُ مُنخمٌ وَلَمْ يَدْرِ إلأَ اللهُ ما هُوَ كائِنُ

وكان يرى المنجمين خطرًا على المجتمع كاللصوص وقطاع الطريق.

وهكذا ينقد أبوالعلاء المجتمع ومن فيه.

وفي الفصل الرابع من القسم الثاني يبحث د. المحاسني في هجوم

المجتمع على المعري ونقده له، وقد ابتلي ب! ذه المحنة أرباب العقول وأهل

الفكر.

ويقول المحاسني في هذا الصدد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت