الصفحة 166 من 166

وبعد:

لم يكن القصد من هذا الكتاب استقصاء كل جوانب فكر مالك بن نبي،

ولكن حاولتُ عرض أهم أفكاره واهم كتبه؟ لأنَ القصدَ أيضًا هو الفائدة

المتوخاة للأجيال الحاضرة، وفي الوقت نفسه لم ابرز كلَّ أخطائه؟ لِمَا يلاحظ

من خلال كتبه أنَّه كان يطلب الحقيقة وينشدها، ولإخلاصه في معالجة مثاكل

العالم الإسلامي؟ والمنهج الإسلامي هو التغاضي عن الهفوات إذا غلبَ الخيرُ

عند الرجل. كما لم أتعزَض لمن يذَعي أنه من تلامذته ومدرسته وخاصة في

المشرق العربي، وأحببتُ أن اقصر الكلام عن مالك: شخصيته وفكره.

واما هؤلاء الذين يذَعون التلمذة عليه، فلهم حديثٌ اَخر، بسبب

انحرافهم عن منهج مالك نفسه، بل ابتعادهم كثيرًا عن المنهج الإسلامي

الصحيح.

ولا يفوتني في النهاية أن أتوجَّه بالشكر إلى الأساتذة والإخوة الأفاضل

الذين أبدوا بعض الملاحظات، أو قدَّموا بعض المعلومات؟ مثل: د. عبد

الحميد الإبراهيمي، ود. عدنان زرزور، ود. محمد حامد الاحمري،

ود. احمد عجاج، والأستاذ عمر مسقاوي.

لندن

3 شوال 425 1هـ

الموافق 15/ 1 1/ 4 0 0 2 م

د. محمد العبدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت