إلَى مِصْرَ، قَالَ: إنِّي سَائِلُكَ [1] عَنْ أَمْرٍ لَمْ يَبْقَ مِمَّنْ حَضَرَهُ مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إلاَّ أَنَا وَأَنْتَ: كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ في سَتْرِ الْمُسْلِمِ؟
فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَنْ سَتَر مُؤْمِنًا في الدُّنْيَا عَلَى عَوْرَةٍ [2] ، سَتَرَهُ الله -عَزَّ وَجَلَّ- يَوْمَ الْقِيَامَةِ". فَرَجَعَ إلَى الْمَدِينَةِ فَمَا حَلَّ رَحْلَهُ حَتَّى تَحَدَّثَ بِهذَا [3] الْحَدِيثِ.
رواه أحمد [4] هكذا منقطع الإسناد.
570 -وَعَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ يَقُولُ: بَيْنَا أَنَا عَلَى مِصْرَ إذْ أَتَى البَوَّابُ فَقَالَ: إنَّ أَعْرَابِيًا عَلَى الْبَابِ عَلَى بَعيرٍ يَسْتَأْذِنُ فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: جَابِرُ بْنُ عَبْدِ الله الأنْصَارِيّ.
قَالَ: فَأَشْرَفْتُ عَلَيْهِ، فَقَلْتُ: أَنْزِلُ إلَيْكَ أَوْ تَصْعَدُ؟.
فَقَالَ: لاَ تَنْزِلُ وَلاَ أَصْعَدُ، حَدِيث بَلَغَنِي أَنَّكَ تَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في سَتْرِ الْمُؤْمِنِ جِئْتُ أَسْمَعُهُ.
(1) في (ظ) :"إني أسألك".
(2) قوله:"على عورة"ساقط من (ش) .
(3) في (ش) :"هذا".
(4) في المسند 4/ 159 من طريق محمد بن بكر قال: قال ابن جريج: وركب أبو أيوب ... وهذا إسناد منقطع.
وأخرجه البغدادي في"تاريخ بغداد"13/ 155 - 156 من طريقين: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، أخبرنا محمد بن بكي =