فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 942

9 -وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَهُ إذْ حُضِرَ قَال: أَدْخِلُوا عَلَيَّ النَاسَ. فَأُدْخِلُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَنْ لَقِيَ الله [وَهُوَ] [1] لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا جَعَلَهُ الله في الْجَنَّةِ". وَمَا كُنْتُ أَحَدِّثُكُمُوهُ إلَّا عِنْدَ الْمَوْتِ، وَالشَهِيدُ عَلَى ذَلِكَ عُوَيمِرٌ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَانْطَلَقُوا إلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَقَالَ: صَدَقَ أَخِي، وَمَا كَانَ يَحَدَّثُكُمْ بِهِ إلاَّ عِنْدَ مَوْتِهِ.

رواه أحمد [2] ، ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا صالح لم

= الجهلة إلى الإقدام على الموبقات. وليس هو على ظاهره، فإن القواعد استقرت على أن حقوق الآدميين لا تسقط بمجرد الموت على الإيمان، ولكن لا يلزم من عدم سقوطها أيضًا أن لا يتكفل الله بها عمن يريد أن يدخله الجنة"."

وانظر أيضًا فتح الباري 11/ 262 - 263، 267 - 268، وتحفة الأشراف 8/ 222 برقم (10934) ، و9/ 161 - 162، و"حلية الأولياء"1/ 226، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبي ذر ص (598) في"عمل اليوم والليلة". ومسند الموصلي 9/ 22 - 24 برقم (5090) مع التعليق عليه.

(1) ليست في (مص) وهي في (م، ظ) .

(2) في المسند 6/ 450 من طريق عفان، حدثنا همام قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن معاذ ... وهذا إسناد ضعيف، أبو صالح باذان مولى أم هانئ مدلس وقد عنعن، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (788) في"موارد الظمآن".

وأخرجه الحاكم 3/ 247 بإسناد فيه ابن لهيعة وهو ضعيف، وقد سكت عنه الحاكم، والذهبي. وانظر كنز العمال 1/ 80 برقم (325) وما بعده. وتاريخ البخاري الكبير 8/ 252.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت