6 -وَعَنْ سُهَيْلِ بْنِ الْبَيْضَاءِ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ في سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَأنا رَدِيفُهُ فَقَالَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"يَا سُهَيْلُ بْنَ الْبَيْضَاءَ"وَرَفَعَ بِهَا صوْتَهُ، مَرَّتَيْن أَوْ ثَلاَثًا -كلُّ ذلِكَ يُجيْبُهُ سُهَيْلٌ. فَسَمِعَ النَّاسُ صَوْتَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَظَنُّوا أَنَّهُ يُريدُهُمْ، فَحَبَسَ مَن كَان بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَحِقَهُ مَنْ كَانَ خَلْفَهُ، حَتَّى إذا اجْتَمَعُوا، قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إله إلاَّ الله، حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ، وَأَوْجَبَ لَهُ الْجَنَةَ".
رواه أحمد [1] والطبراني في الكبير، ومداره على سعيد [2] بن الصَّلْت: قال ابن أبي حاتم: قد [3] روى عن سهيل بن بيضاء مرسلًا [4] وابن عباس [5] متصلًا.
= وعمل اليوم والليلة للنسائي برقم (1098 - 1102) .
(1) في المسند 3/ 451، وعبد بن حميد برقم (472) ، والطبراني في الكبير 6/ 210 برقم (6033، 6034) من طرق عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن سعيد بن الصلت، عن سهيل بن البيضاء. وهذا إسناد منقطع.
وقد استوفينا تخريجه في"موارد الظمآن"برقم (3) ، وفي صحيح ابن حبان برقم (199) أيضًا. وانظر الإصابة 4/ 283، وكنز العمال 1/ 64 برقم (232) .
(2) في (ظ) و (م) :"سعد"وهو تحريف.
(3) سقطت"قد"من (م، ش) .
(4) في (ظ) و (م، ش) :"مرسل ... متصل".
(5) في"الجرح والتعديل"4/ 34:"يعني: متصلًا".