ثالثًا:
ومن كتبه في الفقه والفتاوى
1 -بزوغ القمر بوجوب تقصير الصلاة في السفر:
طُبِعَت الرسالة بالمطبعة المهدية بتطوان عام 382 ا هـ.
يقول شيخنا في المقدّمة القصيرة لهذا الكتاب:
"أما بعد: فقد حَصَل نزاع شديد، وخصام طويل في حكم صلاة"
المسافر خلف المقيم، هل فرضه الإتمام اتّباعًا للإمام أم التقصير اتّباعًا
لأصل الفرضية؟ وحيث إنّ كلا الفريقين له حجّة يستند إليها وطريق يعتمد
عليها، ورأينا كثيرًا من إخواننا في حَيْرة من هذا الموضوع الذي يجب
الاهتمام به بكثرة لتعلّقه بجزئية من جزئيات ذلك الركن العظيم والاصل
الأصيل الذي هو عماد الدين، توجَّهت همتنا للبحث عن ذيول المسألة
وتحريرها بعد أن طلب منا ذلك، فجمعناها في هذه الرسالة التي هي ضالّة
كل باحث عن الحقائق". اهـ."
وقد مرّ بنا كيف أن الشيخ سيدي عبد اللّه بن الصدّيق رحمه اللّه قد
خالف شيخنا فيما ذهب إليه في رسالة بيَّن من خلالها رحمه اللّه أنّ من
الواجب إتمام المسافر صلاته خلف المقيم. . .
2 -منهاج الجئة في فقه السنّة:
وهو أيضًا من الكتب الأولى التي ألّفها الشيخ حفظه اللّه، فنفع اللّه به
أقوامًا كثيرين، كما درَّسه الشيخ مرارًا لطلبته في الزاوية. وهو خاصّ في
العبادات النبوية بدءًا من الطهارة ومرورًا بالصلاة والزكاة والصيام