الصفحة 116 من 154

قوية على الروافض وعقائدهم الباطلة المنحرفة، فكانوا أشدّ عليهم من

انتقادات مذاهب أهل السنة.

فإذا كان ثمة تفكير في التقارب بين السنّة والشيعة، فيكون مع

الزيدية دون الإمامية الجعفرية، إذ لا يمكن الوصول مع هؤلاء إلى

مرجعية موخدة في التصحيح والتضعيف، او في التعديل والتجريح يمكننا

معأ أن نتوخَد بها في إصدار الحكم وبيان الحقيقة.

اما الزيدية فإنهم يقولون بإمامة مَنْ نعتقد نحن أهل السنّة بإمامتهم

من علماء الجرح والتعديل وأئمة الفقه والحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت