الصفحة 3 من 9

لبنود الميثاق.

وقد بلغت مواد الميثاق (164) أربعة وستون ومائة مادة، مقسمة على خمسة أبواب:

الباب الأول: مبادئ وقيم ومفاهيم عامة (1 - 20)

الباب الثاني: مسؤولية الأمة عن تكوين الأسرة وحمايتها (21 - 45)

الباب الثالث: بين الزوجين (46 - 90)

الباب الرابع: حقوق وواجبات الطفل في الإسلام (91 - 122)

الباب الخامس: من الأسرة الصغرى إلى الأسرة الكبرى (123 - 164)

الباب الأول: مبادئ وقيم ومفاهيم عامة

يتحدث هذا الباب عن المبادئ العامة والقيم الحاكمة والمفاهيم الضابطة للتصور الصحيح عن نظام الأسرة في الإسلام، فهي تعدّ قواعد كلية تضبط فروع وجزيئات نظام الأسرة، وكل فصل من هذا الباب يعد عنوانًا كليا تندرج تحته هذه القواعد، فكانت خمسة فصول وهي:

الفصل الأول: رسالة الإنسان الربانية (1 - 2)

ويتحدث هذا الفصل عن الهدف الأساسي الذي من أجله خلق الإنسان وهو: عبادة الله وعمارة الأرض، وإقامة مجتمع إنساني تسوده القيم المثلى من الحق والخير والعدل (م1)

وعن إعداد الله لهذا الإنسان وتأهيله من خلال القدرات العقلية والنفسية والجسدية لتحقيق هذا الهدف، وإرساله الرسل لهدايته إلى سبيل الرشد والفلاح (م2)

الفصل الثاني: الفطرة الإنسانية والسنن الكونية (3 - 6)

مواد هذا الفصل تتحدث عن بعض السنن الكونية المتعلقة بخلق الإنسان، وعلاقته بغيره من بني جنسه وقد جعلها الله في خلقه لتحكم سيرة حياتهم، وهي:

1 -امتلاك العقل وإرادة التغيير (م3) ، وهذه الإرادة هي مناط الجزاء الأخروي ثوابًا أو عقابًا.

2 -التساوي في أصل الخلق، قال تعالى ( ... الَذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ واحِدَةٍ ) ) [النساء: 1] ، واقتضت حكمة الله التفاوت في بعض الخصائص كالقوة والضعف، وفي الملكات والقدرات النفسية والعقلية والجسدية، والتنوع البشري ليس -أبدًا- مدعاة للعداوة والتباغض، قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وأُنثَى وجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) ) [الحجرات: 13] ، (م4) .

3 -تكامل الزوجين: الذكر والأنثى، ومن الرابطة بين الرجل والمرأة تتكون الأسرة، وهي النواة الأولى للمجتمع الإنساني (م5) ، قال تعالى: (( واللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وحَفَدَةً ورَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ) ) [النحل: 72] .

الفصل الثالث: وحدة الخطاب الشرعي والتحيز في الوظائف (6 - 9)

يتحدث هذا الفصل عن مقتضيات المساواة في فطرة الخلق الطبيعية بين الرجل والمرأة، وهي مساواة في التكاليف الشرعية في الأعم الأغلب ووحدة الخطاب الشرعي الذي يتناول كل منهما- الرجل والمرأة- أمرًا ونهيًا، حلالًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت