"شرع لكم من الدين ما وصَّى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه، الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب" [ الشورى: 13] .
"ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين" [ النحل: 123]
ووجه القرآن خطابه إلى اليهود للالتزام بالملة الإبراهمية:
"قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين . فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون.قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين" [آل عمران:93-95 ] .
كما وجَّه خطابه إلى اليهود والنصارى معًا ليتخلصوا من غلوائهم في حصر الحق في أديانهم الخاصة ، رغم ما شابها من الانحراف والشرك ، داعيًا إلى اعتناق الملة الإبراهيمية الحنيفية السمحة:
"وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين. قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون. فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم" [ البقرة: 135-137] .
وأمر المسلمين بمخاطبة أهل الكتاب بالحسنى - باستثناء الظلمة منهم - بقواسم الاشتراك بين الجميع:
"ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون" [ العنكبوت: 46] .