وغيرهم، تشهد عن محمد وعن أعماله واسمه." (1) "
عند هذا الحد يدخل نص جديد من العهد الجديد يحتاج إلى المقارنة عند طيماثوس الجاثليق، والإمام القرطبي (أبو عبدالله محمد بن أحمد الأنصاري) (ت671هـ) .
هو بشأن شهادة المسيح عن نبوة محمد صلى الله عليه وسلم باسم: الفارقليط.
والنصوص من إنجيل يوحنا:"إذا كنتم تحبوني تحفظون وصاياي. وأنا أسأل الآب ليعطيكم بارقليطًا آخر، يدوم معكم إلى الأبد. روح الحقّ الذي لا يطيق العالم قبوله، لأنه لا يراه ولا يعرفه، أما أنتم فتعرفونه لأنه يقيم عندكم، وسيكون فيكم." (2)
ومن الإنجيل نفسه:"ولكني أقول لكم الحق: من الخير لكم أن أذهب، فإن لم أذهب، لن يأتيكم البارقليط، وإذا مضيت أرسلته إليكم. وهو متى جاء، يذلّ العالم بالخطيئة وبالعدل، وبالحكم. فبالخطيئة، لأنهم لا يؤمنون بي. بالعدل لأني ذاهب إلى الآب، ولأنكم لن تروني بعد. وبالحكم لأن أركون (3) هذا العالم قد حُكِم عليه. وعند أيضًا أشياء كثيرة أقولها لكم ولكن لا تطيقون احتمالها. فحين يجيء ذاك روح الحق يقودكم إلى كل الحق لأنه لا يتكلم من عنده بل يقول كل ما يسمع ويطلعكم على ما سيكون. هو يمجدني لأنه يأخذ مما هو لي ويطلعكم عليه. جميع ما هو للآب هو لي لهذا قلت: يأخذ مما هو لي ويطلعكم عليه." (4)
هذان النصان من"كتاب الإنجيل"ترجمة الخوري يوسف عون وهو ماروني المذهب وقد قدم للترجمة البطريرك مار انطونيوس بطرس خريش، وأذن بطباعته مطران بيروت السابق اغناطيوس زيادة وذلك في العام 1978.
(1) الأب هـ. يوتمان اليسوعي، م.س، ص23.
(2) انجيل يوحنا، الإصحاح 14، الفقرات 17،16،15.
(3) أركون: السيّد والرئيس.
(4) انجيل يوحنا، الإصحاح 16، الفقرات 7إلى 15.