فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 382

وهو ممن يجب أن يثبت في حلية أبي نعيم، وان يكون أحد الأولياء مطلقا، وبلغ من الزهد والورع مبلغا فاضلا، وكان على ما كان عليه السلف الصالح رضي الله عنهم في ملبسه ومطمعه وتصرفه وفي قضاء حاجته، وكان يملأ إناء الماء لشربه ويسوقه على كاهله ويحمل خبزه ليخبز له بيده، ويرغب إليه أخيار الناس في حمله عنه تبركا به فيمتنع ويأبى من ذلك، وكان إذا مشى لا يعلم من على يمينه ولا على يساره، وكذلك كان إذا صلى لا يعلم من على يمينه ولا يساره، ولا يتكلم مع أحد إلا في أمر ديني أو دنيوي يرجع إلى ديني عند دعوى الضرورة فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت