[99] تاج العروس: ضبث.
[100] سيرنج، الرموز، ص ص 86، 92 - 94.
[101] سيرنج، الرموز، ص ص 93، 94.
[102] ابن سيرين، منتخب الكلام، ص 183.
[103] لسان العرب: اسد.
[104] العظيم آبادي، محمد، عون المعبود، دار الفكر، (د. ت) ، (د. م) ، ج 10، ص 349. ومن آثار الجاهلية الباقية، ما يعلقه البعض من شعر وأنياب الذئاب لدفع شر الجن والغول.
[105] النويري، نهاية الأرب، ج 9، ص 143.
[106] المخلب بشكل عام أظافر السباع من طير وماشي، وهو في سباع الطير خاصة (لسان العرب: خلب) .
[107] سيرنج، الرموز، ص 178.
[108] ابن سيرين، منتخب الكلام، ص 189. وينظر: النويري، نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 3، ص 141.
[109] الرقمة: وسم صغير على شكل دائرة غير مفرغة. وأصله عربي قديم ينظر لسان العرب: رقم.
[110] النادر، عبد الله مبارك، نظم الجواهر، مطبعة سفير، الرياض، 1993م، ج 1، ص 238. العماري، مبارك، الدراري: شعر عمار بن سلطان، المطبعة الحكومية، دولة البحرين، 1993م، ص 315.
[111] ابن الكلبي، هشام بن محمد، جمهرة النسب، تحقيق / محمود فردوس العظم، دار اليقضة العربية، دمشق، 1986م، ج 1، ص 401.
[112] الفيروز آبادي، القاموس الميحط: ظبي.
[113] لسان العرب: ظبا*.* هذه رواية ابن منظور للبيت، انظر اللسان، والظبي، هنا، تصحيف جليٌّ صوابه: الطِّنء والطنء كالظنء بإلمعجمة: بقية الروح، والرماد الهامد، فعنترة يعير مهجوه بأن ناقته زباء، أي كثيرة شعر الأذنين والحاجبين، فهي بَخراء، وقاربة، لم تشرب أي عطشانة، فهي منهوكة، وعليها الطِّنء، أي سوء الحال من الكبر والهزال، ومعناق، تسير العنق، وهو ضرب من سير الإبل. فلا مكان للظبي هنا، والصحيح هو ما في الديوان:
عَمروَ بنَ أَسوَدَ فازَبَّاءَ قارِبَة
ماءَ الكُلابِ عَلَيها الطِّنءُ مِعناقِ
انظر: ديوان عنترة صنع الخطيب التبريزي، قدم له ووضع هوامشه وفهارسه مجيد طراد، دار الكتاب العربي، بيروت، ط 1، 1412هـ 1992م، المقطوعة 92، ص: 107، وديوانه، أشرف على تصحيحه إبراهيم الزين، دار النجاح - دار الفكر، بيروت، د ت، ص: 156. الواحة
[114] تيبو، موسوعة الأساطير والرموز، ص 225.
[115] الألوسي، بلوغ الأرب في أحوال العرب، مطبعة دار السلام، بغداد، 1314هـ، ج 2، ص 401. الشبلي، بدر الدين عبد الله، غرائب وعجائب الجن والشياطين، تحقيق / إبراهيم محمد الجمل، دار الرياض، الرياض، ص 166.
[116] تاج العروس: وسم.
[117] النويري، نهاية الأرب، ج 3، ص 135.
[118] تاج العروس: عرق.
[119] تاج العروس: صلب، عرق.
[120] نهاية الأرب، ج 2، ص 104. ابن سيرين، منتخب الكلام، ص 286.
[121] تيبو، موسوعة الأساطير والرموز، ص ص 65، 66.