فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 186

وقال ابو داود في رسالته لاهل مكة:(وإن من الأحاديث في كتابي السنن ما

ليس بمتصل وهو مرسل ومدلس وهو إذا لم توجد الصحاح عند عامة أهل الحديث) [1]

وقال ابن منده عن ابي داود: (انه يخرج الإسناد الضعيف إذا لم يجد في الباب غيره لأنه أقوى عنده من رأى الرجال) [2]

وقال الامام احمد: (ولو أردت أن أقصد ما صح عندي لم أرو من هذا المسند إلا الشيء بعد الشيء ولكنك يا بني تعرف طريقتي في الحديث لست أخالف ما ضعف إذا لم يكن في الباب ما يدفعه) [3] .

وهاهي الاحاديث التي عمل بها العلماء وهي معلولة فخرجتها وبينت علتها وما وقفت عليه من كلام اهل العلم فيها ثم ان كان لهذا الحديث شواهد ومتابعات ذكرتها وذكرت من صحح هذا الحديث ومن ضعفه ان وجد كما ذكرت مذاهب اهل العلم في كل مسألة.

والله اسال ان يهدينا الى سواء السبيل والله من وراء القصد.

(1) رسالة أبي داود إلى أهل مكة وغيرهم في وصف سننه: للامام سليمان بن الأشعث أبي داود، تحقيق: محمد الصباغ، الناشر: دار العربية - بيروت: 30.

(2) علوم الحديث لابن الصلاح: 20.

(3) خصائص مسند أحمد: لمحمد بن عمر بن أحمد المديني أبي موسى، الناشر: مكتبة التوبة - الرياض - 1410هـ: 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت