وعثمان وثلاثة من الأنصار أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت) [1]
وعن ابن عمر قال: كان أبو بكر وعمر يفتيان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم [2]
وعن خراش الأسلمي [3] كان عبد الرحمن بن عوف ممن يفتي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم [4] .
ونقل السيوطي عن ابن حزم قوله: أكثر الصحابة فتوى مطلقا سبعة عمر وعلي وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وزيد بن ثابت وعائشة قال: ويمكن الجمع من فتوى كل واحد من هؤلاء مجلد ضخم، قال: ويليهم عشرون أبو بكر وعثمان وأبو موسى ومعاذ وسعد بن أبي وقاص وأبو هريرة وأنس وعبد الله بن عمرو بن العاص وسلمان وجابر وأبو سعيد وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وعمران بن حصين وأبو بكرة [5] وعبادة بن الصامت ومعاوية وابن الزبير وأم
(1) الطبقات الكبرى: للامام محمد بن سعد بن منيع أبي عبدالله البصري الزهري، الناشر: دار صادر - بيروت: 2/ 351.
(2) فتح الباري: 1/ 287
(3) خراش السلمي: بن الصمة بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم ابن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي شهد بدرا وأحدا وجرح يوم أحد عشر جراحات ويقال لخراش بن الصمة قائد الفرسان وكان من الرماة المذكورين. الاستيعاب:2/ 444.
(4) فتح الباري: 1/ 287.
(5) أبو بكرة: نفيع أبو بكرة ويقال نفيع بن مسروح ويقال نفيع بن الحارث ابن كلدة وكان أبو بكرة من عبيد الحارث بن كلدة بن عمرو الثقفي فاستلحقه وهو ممن غلبت عليه كنيته وأمه سمية أمة للحارث بن كلدة وهي أم زياد بن أبي سفيان قال وأخبرنا عثمان قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا علي ابن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال أتيت عبد الله بن عمرو في فئة فقال لي من أنت فقلت عبد الرحمن بن أبي بكرة قلنا أما تذكر الرجل الذي وثب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من سور الطائف فرحب بي ويقال إن أبا بكرة تدلى من حصن الطائف ببكرة ونزل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكناه رسول الله أبا بكرة سكن أبو بكرة البصرة ومات بها في سنة إحدى وخمسين وكان ممن اعتزل يوم الجمل لم يقاتل مع واحد من ... ?
? الفريقين وكان أحد فضلاء الصحابة قال الحسن: لم يسكن البصرة أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عمران بن حصين وأبي بكرة ولة عقب كثير ولهم وجاهة وسؤدد بالبصرة وكان ممن شهد على المغيرة بن شعبة فلم يتم تلك الشهادة فجلده عمر ثم سأله الانصراف عن ذلك فلم يفعل وأبى فلم يقبل له شهادة. الاستيعاب: 4/ 1530.