فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 186

الا ان الامام مالكا قيده بما إذا خرج الإمام وقعد على المنبر فأما قبل ذلك فلا بأس به [1] .

ويستثنى من كراهة التخطي ما يأتي:

1 -الامام [2] .

2 -إذا كان في الصفوف الأول فرجة فأراد الداخل سدها فيغتفر له لتقصيرهم [3]

3 -من يريد الرجوع إلى موضعه الذي قام منه لضرورة [4] .

2 -وفيه: ان كراهة التخطي غير مقيدة بيوم الجمعة بل الجمعة وغيرها من سائر الصلوات في المساجد وحلق العلم وسماع الحديث ومجالس الوعظ، والتقييد بيوم الجمعة خرج مخرج الغالب لاختصاص الجمعة بمكان الخطبة وكثرة الناس بخلاف غيره [5] ، وقد ورد في ذلك حديث ولكن اسناده ضعيف جدا عن ابي امامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تخطى حلقة قوم بغير إذنهم فهو عاص) [6] وفي اسناده جعفر بن الزبير وهو متروك [7]

(1) ينظر: المدونة الكبرى: 1/ 239.

(2) تحفة الأحوذي: 3/ 36.

(3) فتح الباري: 2/ 392.

(4) المصدر نفسه: 2/ 372.

(5) عمدة القاري شرح صحيح البخاري: للامام بدر الدين محمود بن أحمد العيني، الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت: 6/ 208. بتصرف.

(6) الفردوس بمأثور الخطاب: 3/ 555، برقم: 5743.

(7) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: للشيخ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي، الناشر: دار الفكر، بيروت - 1412هـ: 8/ 121.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت