فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 72

هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا)، أي لا ينتسبون إلى المؤمنين ولا إلى الكافرين نتيجة لشكهم في الإيمان بالله واليوم الآخر.

وفي سورة التوبة يقول الله عز وجل: (لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ. إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ) [1] .

وتؤكد الآيات نفاق الريبة والشك في منافقى المدينة، ومعناها إنما يستأذنك يا محمد في عدم الخروج معك الى غزوة تبوك المنافقون الذين لم يثبت الإيمان في قلوبهم وشكّوا في ثواب الله فهم يترددون حيارى لا يدرون ما يصنعون [2] .

(1) 1 التوبة 44 - 45.

(2) 2 صفوة التفاسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت