فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 72

الفصل الثالث

نفاق الريبة والشك في القرآن الكريم

يمثل هذا النوع من النفاق أكثر المنافقين الذين ورد بشأنهم أغلبية الآيات القرآنية الخاصة بالنفاق، وكذلك الأحاديث الصحيحة المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم، والآثار الموقوفة على الصحابة والتابعين، وسبب استثناء هذه الفئة بهذا القدر الكبير في الشريعة الإسلامية، أنها هي الفئة المستمر وجودها إلى يوم الدين، والتي أشرنا في الفصل السابق الى أن الأنواع الأخرى من النفاق يتحول إما إليها، أو إلى الإيمان، أو إلى الفسوق بمرور الزمن، وهذا الصنف هو الذي وردت فيه أول آيات النفاق في القرآن الكريم في سورة البقرة حيث يقول عز من قائل: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ. يُخَادِعُونَ اللهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ. فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللهُ مَرَضًا وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ. وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ. أَلا إِنَّهُمْ هُمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت