حبيش، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبي عمر زاذان، وسعيد بن جبير. روى عنه حجاج بن أرطاة، وزيد بن أبي أنيسة، ومنصور، وشعبة، والمسعودي، وسوار بن مصعب، وطائفة كبيرة.
وقيل: إن سوارا إنما روى عن الاعمش عنه، ثم إن شعبة ترك الرواية عنه، لكونه سمع آلة الطرب من بيته. وثقه يحيى بن معين وغيره، وقال الدارقطني: صدوق، وقال ابن حزم: ليس بالقوي.
قلت: حديثه في شأن القبر بطوله فيه نكارة وغرابة، يرويه عن زاذان عن البراء. وقد تلا على سعيد بن جبير، قرأ عليه ابن أبي ليلى وغيره. توفي سنة بضع عشرة ومئة (1) .أهـ
ووجه الطعن في هذا الراوى أنه سُمِعَ من داره صوت قراءة بالتطريب كذا قال ابن أبي حاتم. قال الحافظ ابن حجر: وبهذا لا يجرح الثقة. فالراجح أنه ثقة كما قال غير واحد من أئمة الجرح والتعديل. إذًا فلا معنى للطعن على البخارى لكونه روى له في الصحيح، والله أعلم.
(1) سير أعلام النبلاء (5/ 184) .