بسم الله الرحمن الرحيم
وبه أتوكل
قال الفقب، القاضي الامام الحافظ أبو الفضل: عياض بن موسى بن عياض
اليحصبي رضي الله عنه وأرضاه: الحمد لله المتفرد (1) باسمه الاسمى (2) ،
المختص بالملك الأعز الاحمى (3) ، الذي ليس دونه منتهى، ولا وراءه
(4) ، اظا لا تخئلا هما، الساطن (5) تقدسا لا عدما، وسع كل
مرمى ا هر - وو و.
شيء رحمة و علما، وأسبغ على أوليائه نعما عما (6) ، وبدث فيهم رسولا من
"نمسهم، انفسهم عربا وعجما، وأزكاهم محتدا ومنمى (9) ، وارجحهم"
(7) ءه و ه (8) و
عقلا وحلما، وأوفرهم علمأ وفهما، وأقواهم يقينا وعزما، وأشدهم بهم
(المتفرد)
(ا لأ سمى!
(ا لأ حمى!
حمى: أ مميم
(و لا ور ا ء
في المطبو
(نعما عما
(من أنف
(أنفسهم)
(محتدام
: المتوحد.
: الأرفع والاعلى.
: حميت الشيء حماية وحميا: إذا دفعت عنه، ومنعت منه من يقربه. وهذا شيء
، محظور لا يقرب.
مرمى): أي مقصد ترمى اليه الامال، ويوجه نحوه الرجاء (النهاية) .
!!:"الباطن"، بدون الواو.
): أي كثجرة تامة، واحدتها: عميمة.
! م): من العرب، أو من البشر.
: اشرفهم وأعظمهم قدرا.
أ أصلأ وطبعا. (منمى) : نموا وزيادة وارتقاء.