الأول: الإحصائيات الإسلامية.
الثاني: حالة المسلمين السياسية وارتقاؤها.
الثالث: ما طرأ على الإسلام بعد مؤتمر القاهرة من الانقلابات السياسية والفكرية.
الرابع: الخطة التي اتبعتها كنائس أوروبا وأمريكا بعد مؤتمر القاهرة.
الإِحْصَاءَاتُ الإِسْلاَمِيَّةُ:
قال الرئيس (زويمر) : «ليست لفظتا"العالم الإسلامي"شَيْئًا اخترعه المُبَشِّرُونَ للإشارة إلى معضلة التنصير العام، بل هي كلمة دقيقة تدل على موقف حقيقي» .
ثم أشار إلى مجلة"العالم الإسلامي"الفرنسوية وما نشرته عن الإسلام. ودخل بعد هذا في موضوعه فقال: «إن عدد المسلمين يزيد قليلًا على 200 مليون وذلك متوسط الإحصائيات الكثيرة التي يتراوح تقدير المسلمين فيها بين