إسحق عليه السلام، وكذلك سيدنا يعقوب جمع بين أختين [1] هما (ليا و راحيل) وجاريتين لهما فكان له أربع حلائل في وقت واحد وأنجب عليه السلام منهما الأسباط (أحد عشر ولدا) بالإضافة إلى سيدنا يوسف - عليه السلام، وكذلك سيدنا داود - عليه السلام - كانت له عدة زوجات والعديد من الجواري .. وكذلك كانت لابنه سليمان زوجات وجواري عديدات.
وفى جزيرة العرب قبل الإسلام كان تعدد الزوجات معروفا وقد روى الترمذى وابن ماجة أن غيلان الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) : (( أختر منهن أربعا ) ).
ويلاحظ أن التعدد كان ومازال منتشرا بين شعوب وقبائل أخرى لا تدين بالإسلام .. ومنها الشعوب الوثنية في أفريقيا والهند والصين واليابان ومناطق أخرى في جنوب شرق آسيا [2] .
(1) ـ كان الجمع بين الأختين جائزا حتى ذلك الوقت ثم منعه القرآن بعد ذلك بنص صريح.
(2) ـ وجدى شفيق ـ زوجات لا عشيقات، تعدد الزوجات ضرورة عصرية ــ ص 6 ومابعدها