{إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} .
وذم الله تعالى الذين إذا ذُكِّروا لا يَذَّكَّرون، وأخبر أنهم من شرِّ الدوابِّ عند الله.
فليحذر المؤمن الناصح لنفسه أن يكون منهم وهو يحسب أنه من المهتدين.
وقد قال الله تعالى: {مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا} .
والله المؤول أن يمنَّ على ندوة الأهلَّة والمواقيت بالرجوع إلى السنة، ومقابلتها بالرضى والتسليم، وترك البدع، والتحذير منها ومن أهلها؛ إنه وليُّ ذلك والقادر عليه.