فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 33

وروى: الإِمام أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه؛ عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه؛ فهو ردٌّ» .

وفي رواية لأحمد ومسلم والبخاري تعليقًا مجزومًا به: «مَن عمل عملًا ليس عليه أمرنا؛ فهو ردٌّ» ؛ أي: مردود.

ومن هذا الباب الحساب على الاعتماد في الأهلَّة والعمل بذلك؛ فهذا من المحدثات والأعمال المردودة؛ لأنه لم يكن عليه أمر النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا يخفى ما في العمل بالحساب من المعارضة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنا أمَّة أميَّة، لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا وهكذا» وعقد الإِبهام في الثالثة)، والشهر هكذا وهكذا وهكذا»؛ يعني تمام الثلاثين.

رواه: الإِمام أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي؛ من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

ولفظه عند البخاري؛ قال: «إنا أمة أمية، لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا» ؛ يعني: مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين.

وقد رواه الشافعي عن مالك، ولفظه: قال: «الشهر تسع وعشرون، فلا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غُمَّ عليكم؛ فأكملوا العدة ثلاثين» .

ورواه البخاري بنحوه.

ورواه البيهقي من طرق كثيرة، وفي بعضها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تبارك وتعالى جعل الأهلَّة مواقيت، فإذا رأيتموه؛ فصوموا، وإذا رأيتموه؛ فأفطروا، فإن غُمَّ عليكم؛ فاقدروا له، أتموُّه ثلاثين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت