-رضي الله عنه-: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ» ، قالوا: يا رسولَ الله! اليَهودُ والنَّصارى؟ قَالَ: «فَمَنْ؟!» ، وهذا خبرٌ تصديقُه في قوله تعالى: {فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا} [التوبة: 69] ، وله شواهد في الصِّحاح والحِسان.
وهذا أمرٌ قد يسري في المنتسبين إلى الدِّين من الخاصَّة، كما قاله غيرُ واحدٍ من السَّلف، منهم ابنُ عُيَينة؛ فإنَّ كثيرًا من أحوال اليَهود قد ابتُلي به بعضُ المنتسبين إلى العلم، وكثيرًا من