قال: ويقال: إنه زار أم مبشر بن البراء بن معرور في بني سلمة فصنعت له طعامًا وحانت الظهر فصلى بأصحابه ركعتين ثم أمر أن يوجه إلى الكعبة فاستداروا إلى الكعبة واستقبل الميزاب فسمي المسجد مسجد القبلتين وذلك يوم الاثنين للنصف من رجب على رأس سبعة عشر شهرًا . قال: وهذا أثبت عندنا.
-وفي السير لابن حبان حولت بعد سبعة عشر شهرًا وثلاثة أيام (1) .
-وقال الشيخ شرف الدين الدمياطي: نصف رجب بعد خمسة عشر شهرًا ونصف.
وقال ابن حبيب في المحبر: حولت للنصف من شعبان في الركعة الثانية . وقيل: في صلاة العصر .
وعند النحاس بعد بضعة عشر شهرًا .
وعن عبد الرحمن / 220 بن عبد الله بن كعب بن مالك صرفت في جمادى . قال: وهو أولى الأقوال بالصواب .
-وقال ابن جرير عن معاذ بعد ثلاثة عشر شهرًا من مقدمه المدينة . قال: وعن أنس رضي الله عنه عشرة أو تسعة أشهر .
وفي صحيح مسلم (2) وصحيح ابن خزيمة: سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا من غير شك. قيل: واعتماده أولى .
-وعند أبي القاسم القشيري في لطائف التفسير: صلى رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى بيت المقدس بعد قدومه المدينة مهاجرًا ستة عشر شهرًا ،عن قتادة ، وقيل سبعة عشر شهرًا عن ابن عباس رضي الله عنهما.
-وقال أنس رضي الله عنه: كان تسعة أشهر أو عشرة أشهر.
(1) السيرة النبوية لابن حبان، وهي جزء من كتاب الثقات 1/ 157 .
(2) أخرجه مسلم ، في المساجد ومواضع الصلاة ، باب تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة، رقم: 525، 1/374.