فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 1335

وذكر الزبير بن بكار بسنده أن النَّبيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جلس على الحجر الذي في مسجد بني ظفر، وأن زياد بن عبيد الله أمر بقلعه، حتى جاءته مشيخة بني ظفر فأعلموه أن رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جلس عليه، فرده، فقل امرأة نَزُرَ (1) ولدها تجلس عليه إلا حملت (2) .

وتسميه / 217 عامة الزائرين حجر الذرية لأجل ذلك، وعنده آثار في الحرة يقال إنها أثر حافر بغلة النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من جهة القبلة ، وفي غربيه أثر على حجر كأنه أثر مرفق يذكر أن النَّبيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتكأ عليه ووضع مرفقه عليه، وعلى حجر آخر أثر أصابع (3) .

وهذا المسجد مسجد صغير، غير مسقف، وإنما هو أربع حيطان قائمة، ومحراب صغير.

ومنها: مسجد الإجابة، وهو مسجد بني معاوية بن مالك بن النجار (4)

(1) امرأة نَزِرَةُ: قليلة الأولاد، وهي نَزُور .القاموس (نزر) ص 481 .

(2) رواه الزبير، عن ابن زبالة، بسنده إلى فضالة الظفري، به.ساقه المطري في التعريف ص49-50. . وقصة حجر الذرية محض افتراء، لاأصل له .

(3) قال السمهودي: لم أقف في ذلك على أصل . وفاء الوفا 3/828 .

(4) ذكر ذلك المطري في التعريف ص 50، وتبعه من جاء بعده ومنهم الفيروزابادي .

والصواب ماذكره السمهودي في الوفا 828-829 فإنه قال: وهو مسجد بني معاوية ابن مالك بن عوف من الأوس . وليس مسجد بني مالك بن النجار من الخزرج .

الاستبصار في أنساب الأنصار 302، نهاية الأرب ص423 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت