139 -حديث عائشة مرفوعًا"في الدعاء لقضاء الدين".
قال: صحيح. قلت: [الحكم] [1] ليس بثقة. قال جامعه: وكذا رأيته في نسخة شيخنا صلاح الدين العلائي [2] وصوابه الحكم بن عبد الله الأيلي فإنه الذكور في إسناده.
(1) في (أ) ، (ب) (الحسن) وما أثبته من المستدرك وتلخيصه والظاهر أن ابن الملقن أخذ من نسخة للتلخيص فيها (الحسن) وعلى ذلك يدل كلامه.
(2) سبقت ترجمته في المقدمة عند موضوع شيوخ ابن الملقن.
139 -المستدرك (1/ 515) : حدثنا أبو بكر محمد بن بالويه، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم، ثنا الحجاج بن المنهال، ثنا عبد الله بن عمر النميري، عن يونس بن يزيد الأيلي، حدثني الحكم بن عبد الله الأيلي، عن القاسم بن محمد، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: دخل علي أبو بكر، فقال: هل سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دعاء علمنيه؟ قلت: ما هو؟ قال: كان عيسى بن مريم يعلمه أصحابه، قال: لو كان على أحدكم جبل ذهب دينًا، فدعا الله بذلك، لقضاه الله عنه: اللهم فارج الهم كاشف الغم مجيب دعوة المضطرين، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، أنت ترحمني، فارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك. قال أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-: كانت عليَّ بقية من الدين، وكنت للدين كارهًا، فكنت أدعو الله بذلك، فأتاني الله بفائدة، فقضاه الله عني. قالت عائشة رضي الله عنها: كان لأسماء بنت عميس علي دينار وثلاثة دراهم، فكانت تدخل علي فأستحي أن أنظر في وجهها، لأني لا أجد ما أقضيها، فكنت أدعو بذلك، فما لبثت إلا يسيرًا حتى رزقني الله رزقًا، ما هو بصدقة ولا ميراث، فقضاه الله عني وقسمت في أهلي قسمًا حسنًا، وحليت ابنة عبد الرحمن بثلاث أواق ورق، وفضل لنا فضل حسن.
تخريجه:
1 -أورده الهيثمي في الجمع (10/ 186) من دون قصة أبي بكر في =