فهرس الكتاب

الصفحة 3579 من 3627

= وللحديث طريق أخرى عن نافع، يرويها فرج بن فضالة، عن معاوية بن صالح، عن نافع، به بنحو سياق الحاكم، إلا أنه رفعه، وفي آخره قال: فأوحى الله إليهما: أن ائتيا بابل، فانطلقا إلى بابل، فخسف بهما، وهما منكوسان بين السماء والأرض، معذبان إلى يوم القيامة.

أخرجه الخطيب في تاريخه (8/ 42 - 43) بتمامه.

ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 186 - 187) .

وأخرجه ابن جرير في تفسيره (1/ 458) مختصرًا.

وله طريق أخرى أيضًا عن نافع، يرويها موسى بن سرجس، عنه، عن ابن عمر، مرفوعًا، بطوله.

أخرجه ابن مردويه في تفسيره -كما في تفسير ابن كثير (1/ 138) -، من طريق سعيد بن سلمة، عن موسى، به.

وأما رواية سالم، فإنه يرويها عن ابن عمر، عن كعب الأحبار قال: ذكرت الملائكة أعمال بني آدم، وما يأتون من الذنوب، فقيل لهم: اختاروا منكم اثنين، فاختاروا هاروت، وماروت، فقيل لها: إني أرسل إلى بني آدم رسلًا، وليس بيني وبينكم رسول، انزلا، لا تشركا بي شيئًا، ولا تزنيا، ولا تشربا الخمر، قال كعب: فوالله ما أمسيا من يومهما الذي أهبطا فيه إلى الأرض، حتى استكملا جميع ما نهيا عنه.

أخرجه عبد الرزاق في تفسيره -كما في تفسير ابن كثير (1/ 138) -.

ومن طريق ابن جرير في تفسيره (1/ 456 - 457) .

وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 186 رقم 16061) .

والبيهقي في الشعب (1/ 113 - 114) .

وذكره السيوطي في الدر (1/ 239 - 240) ، وعزاه أيضًا لابن أبي حاتم، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في العقوبات، وابن المنذر. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت