= عليه وسلم- يقول: فذكره هكذا مرفوعًا بنحو سياق مجاهد المطول، إلا أنه زاد فيه قتلهما للصبي، وشربهما للخمر، ولم يذكر مجيئهما للنبي، وإنما فيه: فخُيّرا بين عذاب الدنيا، والآخرة، فاختارا عذاب الدنيا.
أخرجه الإمام أحمد في مسنده (2/ 134) .
والبزار في مسنده (3/ 358 رقم 2938) .
وعبد بن حميد في مسنده (ص 151 - 152) .
وابن حبان في صحيحه (ص 425 رقم 1717) .
وابن أبي حاتم في العلل (2/ 69) .
وابن السني في عمل اليوم والليلة (ص 177 - 178 رقم 657) .
والبيهقي في شعب الِإيمان (1/ 112 - 113 و 113) .
جميعهم من طريق زهير بن محمد، عن موسى بن جبير، عن نافع، عن ابن عمر، به، إلا أن لفظ ابن السني، وابن أبي حاتم مختصر.
وذكره السيوطي في الدر (1/ 114 - 115) ، وعزاه أيضًا لابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات.
قال البزار عقبه:"رواه بعضهم، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفًا، وإنما أتي رفع هذا عندي: من زهير؛ لأنه لم يكن بالحافظ، على أنه قد روى عنه ابن مهدي، وابن وهب، وأبو عامر، وغيرهم".
وقال أبو حاتم:"هذا حديث منكر".
وفي سلسلة الأحاديث الضعيفة للشيخ الألباني (1/ 206) :"روى حنبل الحديث من طريق أحمد، ثم قال: قال أبو عبد الله -يعني الإِمام أحمد-: هذا منكر، وإنما يروى عن كعب. / ذكره في منتخب ابن قدامة (11/ 213) ". =