فهرس الكتاب

الصفحة 2789 من 3627

= والطرق الأخرى ضعيفة لما تقدم في دراسة الإِسناد، وأما الطريق الآتية برقم (940) فلا تصلح للاستشهاد لشدة ضعفها، وعليه فيكون الحديث بمجموع الطرق المتقدمة حسن الِإسناد لغيره، وأما متنه فقد استنكره جماعة من العلماء، ولم يعتبروا بتعدد طرقه، فمنهم ابن عدي، وابن الجوزي، والذهبي، وابن حجر.

وأما الألباني فقد أدخله في سلسلته الصحيحة برقم (776) بناء على مجموع طرقه، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت