="لا أعرفه"، وقال الذهبي عن الحديث:"واه"، ولعله يقصد لأجل عثمان هذا، وذكره الحافظ في اللسان (4/ 132رقم 300) ، ونقل عبارة الحاكم السابقة، ولم يذكره الذهبي في الميزان.
وأما الطريق الثانية للحديث عن نافع ففي سندهما سعيد بن ميمون، وعبد الله بن عصمة، وهما مجهولان -كما في التقريب (1/ 306و 433 رقم 266 و 478) -، وانظر التهذيب (5/ 322 رقم 550) و (4/ 91 رقم 151) .
وفي سندها أيضًا عثمان بن عبد الرحمن، وقد شك فيه الحافظ ابن حجر، فقال:"يحتمل أن يكون الطرائفي، وإلا فمجهول". اهـ. من التقريب (2/ 12 رقم 91 - ، وانظر التهذيب(7/ 136رقم 283) .
قلت: والطرائفي اسمه عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم الحراني، وهو: صدوق، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب، وقد وثقه ابن معين، وغيره./ الجرح والتعديل (6/ 157 - 158رقم 868) ، والتقريب (2/ 11 - 12رقم 88) ، والتهذيب (7/ 134 - 135 رقم 280) .
وأما الطريق الثالثة للحديث عن نافع ففي سندها عطاف -بتشديد الطاء- ابن خالد بن عبد الله بن العاص المخزومي، أبو صفوان المدني، وهو صدوق، إلا أنه يهم./ الجرح والتعديل (7/ 32 - 33 رقم 175) ، والتقريب (2/ 24 رقم 212) ، والتهذيب (7/ 221 - 223 رقم 409) وفي سندها أيضًا عبد الله بن صالح المصري كاتب الليث، وتقدم في الحديث (587) أنه: صدوق، كثير الغلط.
وأما الطريق الثانية للحديث عن ابن عمر ففي سندها المثنى بن عمرو، قال عنه ابن حبان في المجروحين (3/ 20) :"لا يجوز الاحتجاج به".
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف بهذا الإِسناد لجهالة غزال بن محمد. =