= الحويطي. ذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين، تهذيب التهذيب (3/ 334) .
وقال ابن حجر: مقبول (1/ 242) .
وسكت عنه الذهبي في الكاشف (1/ 301) .
ثانيًا: أبو ثفال ثمامة بن وائل بن حصين المري الشاعر.
قال الذهبي في الكاشف: قال البخاري فيه نظر (1/ 174) .
وقال ابن حجر في التقريب: مقبول (1/ 120) .
وقال الخزرجي في الخلاصة: قال البخاري: في حديثه نظر (ص 58) .
(ب) ومنها حديث أنس وهو حديث نبع الماء من تحت يد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندما وضعها فيه ثم قال:"توضؤوا بسم الله". رواه البيهقي. كتاب الطهارة، باب: التسمية على الوضوء (1/ 43) . وقال: هذا أصح ما في التسمية.
كما أن ابن حجر في التلخيص الحبير ذكر عدة شواهد عن عائشة، وأبي سبرة، وعلي، وكلها لا تخلو من مقال كما ذكره الحافظ (1/ 72، ... ، 76) وقال: الظاهر أن مجموع هذه الأحاديث يحدث منها قوة تدل على أن له أصل. ونقل عن ابن أبي شيبة أنه قال: ثبت لنا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قاله.
كما أورد الشوكاني شواهد في نيل الأوطار (1/ 165، 166، 167) . وقال: قال ابن سيد الناس في شرح الترمذي: لا يخلو هذا الباب من حسن صريح وصحيح غير صحيح.
الحكم على الحديث:
قلت: الظاهر أن الحديث بتلك الطرق والشواهد صحيح لغيره كما قال ابن حجر: إن مجموع هذه الأحاديث يحدث منها قوة تدل على أن له أصل. -والله أعلم-.