= إلا أن أبيّ بن عباس تابع عبد المهيمن كما عند الطبراني في الكبير (6/ 147، 148، ح 5699) .
وهو ضعيف قابل للانجبار أيضًا. فعلى هذا يكون الحديث بهذا الِإسناد حسنًا وسيأتي التفصيل عن الحديث عند ذكره من هذا الكتاب.
كما أن للحديث شواهدَ أخرى منها:
(أ) حديث سعيد بن زيد.
1 -رواه ابن ماجه"بلفظه"كتاب الطهارة- 41 باب: ما جاء في التسمية في الوضوء (1/ 140، ح 398) .
2 -ورواه أحمد"بلفظه"مع زيادة قوله:"ولا يؤمن بالله من لا يؤمن بي، ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار".
3 -ورواه الدارقطني"بلفظه"مع الزيادة التي عند أحمد. كتاب الطهارة، باب: التسمية على الوضوء (1/ 72) .
4 -ورواه البيهقي"بلفظه"مع الزيادة التي عند أحمد. كتاب الطهارة، باب: التسمية على الوضوء (1/ 43) .
5 -ورواه الترمذي مقتصرًا على قوله:"لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه". كتاب الطهارة، باب: ما جاء في التسمية على الوضوء (1/ 38، ح 25) .
رووه من طريق أبي ثفال المري، عن رباح بن عبد الرحمن من أبي سفيان بن حويطب.
قال: حدثتني جدتي. أنها سمعت أباها سعيد بن زيد يقول: به.
وقال الترمذي: قال محمد بن إسماعيل: أحسن شيء في هذا الباب حديث رباح بن عبد الرحمن.
قلت: هذا الِإسناد فيه رباح بن عبد الرحمن وأبو ثفال. ثمامة بن وائل.
أولًا: رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب بن عبد العزي أبو بكر=