= كما أن له علة أخرى وهي الانقطاع كما سبق نقل هذا عن البيهقي. وقد ذكر العلة ابن حجر في التلخيص الحبير (1/ 73) .
* الطريق الثالث: وقد جاء الحديث من طريق آخر عند الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: إسناده حسن (1/ 220) . وقال الطبراني: تفرد به عمرو بن أبي سلمة، عن إبراهيم بن محمد.
قلت: فعلى هذا يكون حديث أبي هريرة أقل أحواله أن يكون حسنًا لأن كل طرقه ضعيفة قابلة للانجبار. وقد حسن الهيثمي طريق الطبراني.
تخريج الشاهد:
1 -رواه البيهقي"بلفظه"كتاب الطهارة، باب: التسمية على الوضوء (1/ 43) .
2 -ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه مقتصرًا على قوله:"لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه"كتاب الطهارة باب: في التسمية في الوضوء (2/ 1، 3) .
3 -ورواه أحمد"بلفظ ابن أبي شيبة" (3/ 41) .
4 -ورواه ابن ماجه"بلفظ ابن أبي شيبة"كتاب الطهارة، باب: ما جاء في التسمية في الوضوء (1/ 39، 40 ح 397) .
5 -ورواه الدارمي"بلفظ ابن أبى شيبة"كتاب الطهارة، باب: التسمية في الوضوء (1/ 176) .
6 -ورواه الدارقطني"بلفظ ابن أبى شيبة"كتاب الطهارة، باب: التسمية على الوضوء (1/ 176) .
رووه من طريق كثير بن زيد، عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن جده به مرفوعًا. وهذا شاهد الحاكم.
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث روي من طريق كثير بن زيد، عن ربيح بن عبد الرحمن.
أولًا: ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري المدني.
قال أحمد: ليس بمعروف. وقال أبو زرعة: شيخ. وقال ابن عدي: أرجو أنه =