1.تلاوة القرآن وحفظه، خصوصًا أوائل سورة الكهف، أو خواتيمها.
2.الالتحاق بمكة أو المدينة، لأنهما محرمتان عليه دخولهما.
3.الاستغاثة والاستعاذة بالله تعالى.
-نهاية الدجال:
ينفرد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام بقتل الدجال، يتقدم إليه ومعه حربته، فيقضي عليه على مشهد من المؤمنين، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فبينما هم يعدون للقتال، يسوون الصفوف، إذ أُقيمت الصلاة، فينزل عيسى ابن مريم عليه السلام، فأمهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده، فيريهم دمه في حربته" [1] .
وفي رواية أخرى:"فيطلبه حتى يدركه ببابٍ لُدٍ فيقتله" [2] .
في حينها ينهزم الجيش الاسرائيلي وينتصر المسلمون على قلتهم على عدوهم مع كثرتهم.
العلامة الخامسة: نزول عيسى ابن مريم عليه السلام:
نزول عيسى ابن مريم من العلامات التي دلت عليها الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية الشريفة، وهي من الأحاديث الهامة التي تقع بين يدي الساعة.
قال تعالى: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصدُّونَ، وَقَالُوا ءأَلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ، إِنْ هُوَ إِلا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الأَرْضِ يَخْلُفُونَ، وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ} (الزخرف 57 - 61) .
أما عن الأحاديث التي ذكرت نزول عيسى ابن مريم عليه السلام فكثيرة، نذكر منها:
(1) أخرجه مسلم في صحيحه: رقم (2897) ، كتاب الفتن، باب: نزول عيسى، ص 6/ 346.
(2) أخرجه مسلم في صحيحه: رقم (2937) ، كتاب الفتن، باب، ذكر الدجال، ص 6/ 374.