الصفحة 30 من 102

2 ـ السلاح والعتاد دون قيد أو شرط وذلك كما يصرح دومًا قادة أمريكا لضمان التفوق العسكري الاسرائيلي، وكان آخر من أعلن ذلك وليم بيري وزير دفاع كلينتون إبان العدوان الإسرائيلي على لبنان في شهر نيسان (أبريل) 1996.

3 ـ الدعم السياسي المباشر مع استخدام حق"الفيتو"من قبل الولايات المتحدة في مؤسسات هيئة الأمم المتحدة لتعطيل أي قرار يحمل إدانة لدولة إسرائيل، هذا مع توفير دعم للعدو من اعضاء حلف الأطلسي الذي تقوده أمريكا وأبرز ذلك إقليميًا ما كان زمن الشاه محمد رضا بهلوي في إيران، وما هو اليوم في تركيا بقيادة تورغوت أوزال.

4 ـ استخدام النفوذ والإعلام الأمريكيين لتشجيع هجرة يهود إلى الأرض المغتصبة وذلك لتنمية الموارد البشرية لدولة العدو.

5 ـ تقديم كافة عناصر التقنية الأمريكية لدولة العدو من أجل تعزيز قدرتها الاقتصادية ـ خاصة في مناخ التحضير لشرق أوسط جديد مزعوم يعملون له حاليًا ـ .

6 ـ بعد قوة الردع التقليدي العسكرية التي وفرها الغرب ـ أمريكا بخاصة ـ للعدو الإسرائيلي فإن أمريكا تغطي وتعزز السلاح النووي الإسرائيلي كقوة ردع غير تقليدية.

ويستحق موضوع السلاح النووي وقفة قصيرة، وهذه الوقفة برسم أدعياء السلام المزعوم الذي لن يكون في أحسن الحالات سوى فرض الاستسلام على العرب إن استطاعوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت