فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 272

ولما أرادوا دفنه قالوا: يا رسول ألله، أين نحفر له؟ قال: عند فرطنا

عثمان بن مظعون (1) .

ووافق موته أن انكسفت الشمس، فقال قوم: إن الشمس انكسفت

لموته، فخطبهم رسول الله - ع! ي! - فقال: إن الشمس والقمر ايتان من ايات

الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله

والصلاة (2) .

وفي البخاري فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي (3) .

ولما تم دفنه، ووضع في اللحد، ورصف عليه اللبن، بصر رسول الله

-لمج! - بفرجة من اللبن، فأخذ بيده مدرة وناولها رجلا فقال: ضعها في تلك

الفرجة.

تم قال: أما إنها لا تضر ولا تنفع، ولكنها تقر بعين الحي.

ورش النبي - بم! يم - على قبره، وحثا عليه بيده من التراب، وقال حين

فرغ من دفنه عند رأسه: السلام عليكم (4) .

وكانت وفاته - عليه السلام - في شهر ربيع الأول أو في رمضان من

السنة العاشرة من الهجرة (5) .

4 -الحسن بن علي: بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، سبط

رسول الله - ع! يو- وريحانته، أمير المؤمنين أبو محمد، ولد في منتصف شهر

رمضان سنة ثلاث من الهجرة، وهو الأثبت.

وكان - رضي الله عنه - يشبه جده رسول الله - بم! يو- وقال فيه هو وأخوه

(1) وفاء الوفا (3/ 2 9 8) .

(2) رواه البخاري باب الدعاء في الخسوف.

(3) رواه البخاري باب الدعاء في الخسوف.

(4) وفاء الوفا (3/ 1 89) .

(5) الإصابة (1/ 5 9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت