الصفحة 78 من 193

بذلك كتابا يقرأ على الناس «1» قال «2» : فنهاه «3» يحيى بن اكثم عن ذلك وقال: يا امير المؤمنين انّ «4» العامّة لا تحتمل ذلك سيّما «5» أهل خراسان فلا «6» تأمن ان تكون لهم نفرة «7» فلا تدري «8» ما «9» عاقبتها، والرأي ان تدع الناس على ما هم عليه في امر معاوية «10» ولا تظهر «11» انك تميل الى فرقة من الفرق «12» ، فركن المأمون «13» الى قوله فلما دخلت «14» عليه قال: يا ثمامة قد علمت ما كنّا فيه ودبّرناه «15» في امر «16» معاوية وقد عارضنا تدبير هو «17» أصلح في تدبير المملكة وأبقى ذكرا في العامّة، ثم اخبرني «18» ان يحيى «19» بن اكثم خوّفه العامّة «20» فقلت «21» : يا امير المؤمنين والعامّة «22» في هذا الموضع الذي وصفها «23» به «24» يحيى واللّه لو وجّهت «25» انسانا على عاتقه سواد ومعه عصى لساق أليك «26» بعصاه عشرة آلاف منها، واللّه يا امير المؤمنين ما رضي اللّه ان سوّاها

(1) يقرأ على الناس ب ج س ل م: يقرأ يوم الدار وجفل الناس- كتاب بغداد، في الطعن عليه- المحاسن

(2) قال ب ج س ل م:- كتاب بغداد

(3) فنهاه ب ج ل م: فنها س، ففثأه- كتاب بغداد والمحاسن

(4) انّ ب ج س ل م:- المحاسن

(5) سيما ب ج س ل: وسيما- كتاب بغداد، ولا سيما- المحاسن

(6) فلا ب ج س م: ولا ل وكتاب بغداد والمحاسن

(7) نفرة ب ج س ل م:+ ونبوة لا تستقال- المحاسن

(8) فلا تدري: فلا ندري م، ولم تدر ج س ل، فلا ندر ب، ولا يدري- المحاسن، وان كانت لم تدر- كتاب بغداد

(9) ما ب ج س ل م:+ يكون المحاسن

(10) في امر معاوية ب ج س ل م:- كتاب بغداد والمحاسن

(11) تظهر ب ج س ل م:+ لهم- كتاب بغداد والمحاسن

(12) الفرق ب ج س ل م:+ فان ذلك اصلح في السياسة وآمن في العاقبة (آمن في العاقبة:- كتاب بغداد) فاجرى في التدبير- كتاب بغداد والمحاسن

(13) المامون ب ج س ل م:- المحاسن

(14) دخلت ج س ل م: دخل ب

(15) فيه ودبرناه ب ج س ل م: دبرناه- كتاب بغداد والمحاسن

(16) امر ب ج س ل م:- كتاب بغداد

(17) تدبير هو ب ج س ل م: رأى هو- كتاب بغداد والمحاسن

(18) اخبرني ب ج س ل: اخبره- كتاب بغداد

(19) يحيى ب ج س ل م:- كتاب بغداد

(20) خوفه العامة ب ج س ل م: حذره واخبره بنفور العامة عن مثل هذا الرأي- المحاسن، خوفه إياها واخبره بنفورها عن هذا الرأي- كتاب بغداد

(21) فقلت ب ج س ل م: فقال ثمامة- كتاب بغداد

(22) والعامة ب ج س ل م:+ عندك- المحاسن، وهو اشبه

(23) وصفها ب ج س ل م: وضعها- كتاب بغداد والمحاسن، وهو اشبه

(24) به ب ج س ل م: فيه- المحاسن

(25) وجهت ب ج س ل م: بعثت إليها- المحاسن

(26) أليك ب ج س ل م:+ منك- المحاسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت