1.الإمام الفقيه أبا الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي.
2.الإمام الحافظ الذهبي.
3.الإمام تاج الدين السبكي.
4.ابن العماد الحنبلي.
5.الفقيه والعالم أبي علي الحسن بن خلف.
6.الإمام محمد الغزالي (أبو حامد) حجة الإسلام.
7.الإمام أبو بكر بن العربي الأندلسي.
8.العلاّمة مكي بن عبد السلام الرميلي.
9.الفقيه أبي السمح إبراهيم بن عبد الله التنوخي المعري.
10.الفقيه محمد بن يوسف بن علي الحوراني.
11.الإمام أبو بكر الطرطوشي الأندلسي.
12.الشيخ أبو الفضل عطاء المقدسي.
13.العالم العظيم الخطيب البغدادي.
14.العالم أبو بكر محمد بن عبد الله الاصبهاني.
15.العالم الحافظ أبو بكر محمد بن أحمد الدقاق المعروف بابن الخاضبة.
16.المحدث الشيخ محمد بن علي بن ميمون النرسي.
17.الإمام شيخ الإسلام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني النيسابوري.
18.الإمام الحافظ أبو نصر الساجي البغدادي.
19.الإمام الحافظ محمد بن طاهر المقدسي.
20.الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين الفراء.
21.المحدث أبو القاسم السمرقندي.
22.شيخ الإسلام أبو الفرج عبد الواحد الشيرازي المقدسي.
والقائمة طويلة قبل هؤلاء وبعدهم، وهذا إن دل فإنما يدلل على مكانة بيت المقدس في نفوس المسلمين علماء و عامة.
موقف الخلفاء من فلسطين:
تقول بيان الحوت: شغفت فلسطين الكثير من الخلفاء، من الخليفة الثاني عمر بن الخطاب إلى آخر الخلفاء، فهذا سُليمان بن عبد الملك توجه بعد وفاة أخيه الوليد بن عبد الملك إلى بيت المقدس وبُويع فيها، وقد كان يتقبل البيعة في مسجد الصخرة، وقد هم بالإقامة في بيت المقدس واتخاذها منزلًا وجمع الأموال والناس بها.